يُعد اختيار الفكرة البحثية لطلبة الدراسات العليا من أكبر تحديات المرحلة، وذلك لما يعتريها من صعوبات، وهدرٍ للسنوات، في سبيل الوصول لفكرةٍ تستحق استثمار الجهد فيها، والانكباب عليها، وتقبلها مجالس الأقسام والكليات.
وقد نجد من اختار فكرةً بحثية لامعة لكنه لم يفلح في كتابتها، ومن اختار فكرةً سقيمة وهو ذو قدراتٍ عظيمة، وهذا يدل على وجود الهوة السحيقة بينهم وبين اختيارها، لأن هذا الاختيار لابد أن يخضع للموازنة بين سمات الباحث وقدراته، وبين الفكرة البحثية ومسارها العلمي، وبعد أن مررت بهذه المرحلة العصيبة مرتين، واجتزتها بفضل الله تعالى في مرحلتي الماجستير والدكتوراه، تكونت عندي ملامح لخطوات عملية من خلالها استطعت الوصول للفكرة البحثية المناسبة، وسأذكر في هذا الدليل الإرشادي السبيل للوصول إليها، وأهم المراحل التي يمر بها الباحثون، ونماذج تطبيقية، وقد انتفع بهذا الدليل خلقٌ كثير بفضل الله، وها هو بين أيديكم.
شاركوني أفكاركم البحثية، وطريق وصولكم إليها..

أضف تعليق